#HelloBrother: "مرحبا أخي" عبارة استقبل بها القتيل قاتله
وأشار تقرير أصدرته وكالة البيئة في بريطانيا عام 2008 إلى أن الدنمارك
وفنلندا وهولندا وألمانيا وبلجيكا قد انتهت من تركيب عدادات للمياه بجميع
المنازل تقريبا، وهو ما أدى لترشيد الاستهلاك كثيرا عن معدل استهلاك الفرد
البريطاني البالغ 150 لترا في اليوم الواحد. إذ يصل متوسط الاستهلاك في فنلندا إلى 115 لترا في اليوم، مقارنة بما يتراوح بين 350 و420 لترا يوميا
في السبعينيات من القرن الماضي!
ويقول التقرير إن هذا الانخفاض الملحوظ جاء نتيجة "ارتفاع فواتير المياه وتوافر تقنيات أفضل بالمنازل وزيادة وعي المستهلكين وحسن إدارة الموارد".
ويشير لينستد، من الصندوق العالمي للطبيعة، إلى أن "كافة البلدان التي بدأت حملات ناجحة لتوفير المياه اعتمدت على تركيب العدادات، وهو الأمر الذي ساعد أيضا على رصد حالات تسرب المياه والحفاظ عليها".
وفي الماضي، كانت الدنمارك من البلدان التي كانت تتعامل مع المياه على أنها مورد مستباح. وكان يمكن تفهم الأمر نظرا لأن هذا البلد الصغير يضم نحو 120 ألف بحيرة و69 ألف كيلومتر من جداول المياه. وفي عام 1989، كان المواطن الدنماركي يستهلك في المتوسط 170 لترا من المياه يوميا على الأغراض المنزلية بتكلفة لا تتعدى اثنين يورو للمتر المكعب (ألف لتر من الماء).
لكن بعد إلزام المنازل بتركيب عدادات والارتفاع المتكرر لفواتير المياه التي وصلت إلى سبعة يورو للمتر المكعب بحلول 2012، انخفض استهلاك الفرد إلى 114 لترا يوميا.
ويذهب الصندوق العالمي للطبيعة لأبعد من ذلك بالقول إنه بات بالإمكان الآن الوصول إلى 80 لترا للفرد "دون عناء يذكر" في المنازل المزودة بالأجهزة الحديثة الموفرة للماء.
وفي الفترة بين عامي 2010 و2015، أصبحت شركة "ساوثزيرن ووتر" أول شركة إنجليزية للمياه تبدأ تركيب العدادات إلزاميا. وشهدت نفس الفترة انخفاض معدل استهلاك الفرد للمياه بنسبة 16 في المئة، فضلا عن انخفاض تسرب الماء بنسبة 15 في المئة.
وتقول فريمان إنه لا يوجد ما يمنع إنجلترا "من الوصول إلى الأمن المائي". وتضيف: "لدينا الكثير من المياه حين تمطر، فقط يتعين علينا أن نحسن الاستفادة منها".
وظهر اسم نيوزيلندا بالعربية في نحو تسعة آلاف تغريدة على مدار اليوم الماضي، بينما ظهر الاسم بالانجليزية في نحو ثمانين آلف تغريدة على مدار نفس الفترة الزمنية.
ونشر مستخدمون عرب صورا لمن قتل من ابناء بلادهم طالبين الرحمة لأرواحهم كما جاء في تغريداتهم.
وغرد حساب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتصريح يدين فيه ما حدث.
فقال عضوان الأحمري :" قد تكون المرة الأولى التي تعترف دولة غربية بأن عملاً وحشياً ضد المسلمين هو "عمل إرهابي". الإرهاب لا دين له. مجرزة نيوزيلندا الوحشية ضد المصلين تكشف أن المتطرفين والإرهابيين ليسوا مرتبطين بديانة بعينها".
وانتشر في السعودية هاشتاغ #محسن_الحربي بعدما نعت السفارة السعودية في ويلنغتون المواطن محسن محمد الحربي الذي توفي فجر السبت متأثراً باصابته إثر الاعتداء في مدينة كرايست تشيرتش.
وتصدر الهاشتاغ قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في السعودية حاصدا أكثر من 10 ألاف تغريدة عبر من خلالها السعوديون عن حزنهم لوفاة المواطن السعودي محسن الحربي
ويقول التقرير إن هذا الانخفاض الملحوظ جاء نتيجة "ارتفاع فواتير المياه وتوافر تقنيات أفضل بالمنازل وزيادة وعي المستهلكين وحسن إدارة الموارد".
ويشير لينستد، من الصندوق العالمي للطبيعة، إلى أن "كافة البلدان التي بدأت حملات ناجحة لتوفير المياه اعتمدت على تركيب العدادات، وهو الأمر الذي ساعد أيضا على رصد حالات تسرب المياه والحفاظ عليها".
وفي الماضي، كانت الدنمارك من البلدان التي كانت تتعامل مع المياه على أنها مورد مستباح. وكان يمكن تفهم الأمر نظرا لأن هذا البلد الصغير يضم نحو 120 ألف بحيرة و69 ألف كيلومتر من جداول المياه. وفي عام 1989، كان المواطن الدنماركي يستهلك في المتوسط 170 لترا من المياه يوميا على الأغراض المنزلية بتكلفة لا تتعدى اثنين يورو للمتر المكعب (ألف لتر من الماء).
لكن بعد إلزام المنازل بتركيب عدادات والارتفاع المتكرر لفواتير المياه التي وصلت إلى سبعة يورو للمتر المكعب بحلول 2012، انخفض استهلاك الفرد إلى 114 لترا يوميا.
ويذهب الصندوق العالمي للطبيعة لأبعد من ذلك بالقول إنه بات بالإمكان الآن الوصول إلى 80 لترا للفرد "دون عناء يذكر" في المنازل المزودة بالأجهزة الحديثة الموفرة للماء.
وفي الفترة بين عامي 2010 و2015، أصبحت شركة "ساوثزيرن ووتر" أول شركة إنجليزية للمياه تبدأ تركيب العدادات إلزاميا. وشهدت نفس الفترة انخفاض معدل استهلاك الفرد للمياه بنسبة 16 في المئة، فضلا عن انخفاض تسرب الماء بنسبة 15 في المئة.
وتقول فريمان إنه لا يوجد ما يمنع إنجلترا "من الوصول إلى الأمن المائي". وتضيف: "لدينا الكثير من المياه حين تمطر، فقط يتعين علينا أن نحسن الاستفادة منها".
وظهر اسم نيوزيلندا بالعربية في نحو تسعة آلاف تغريدة على مدار اليوم الماضي، بينما ظهر الاسم بالانجليزية في نحو ثمانين آلف تغريدة على مدار نفس الفترة الزمنية.
ونشر مستخدمون عرب صورا لمن قتل من ابناء بلادهم طالبين الرحمة لأرواحهم كما جاء في تغريداتهم.
وغرد حساب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بتصريح يدين فيه ما حدث.
لم يستفق العالم بعد من صدمة جريمة مسجدي لينوود والنور في مدينة كرايست تشيرتش النيوزلندية والتي راح ضحيتها
49 قتيلا وجرح آخرين حيث توالت ردود الفعل الواسعة لليوم الثاني على وسائل التواصل الإجتماعي.
وعبر مستخدمون عن حزنهم وأسفهم لما حدث، رافضين كل أنواع العنف والقتل وداعيين إلى احترام جميع المعتقدات والأديان.فقال عضوان الأحمري :" قد تكون المرة الأولى التي تعترف دولة غربية بأن عملاً وحشياً ضد المسلمين هو "عمل إرهابي". الإرهاب لا دين له. مجرزة نيوزيلندا الوحشية ضد المصلين تكشف أن المتطرفين والإرهابيين ليسوا مرتبطين بديانة بعينها".
وانتشر في السعودية هاشتاغ #محسن_الحربي بعدما نعت السفارة السعودية في ويلنغتون المواطن محسن محمد الحربي الذي توفي فجر السبت متأثراً باصابته إثر الاعتداء في مدينة كرايست تشيرتش.
وتصدر الهاشتاغ قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في السعودية حاصدا أكثر من 10 ألاف تغريدة عبر من خلالها السعوديون عن حزنهم لوفاة المواطن السعودي محسن الحربي
Comments
Post a Comment